معرض كانتون يعزز مشاركته في الشرق الأوسط وسط رياح معاكسة للتجارة العالمية
الأخبار مقدمة من
23 أبريل 2026، الساعة 05:09 بتوقيت غرينتش
قبل افتتاح المعرض، ردّت تشو يونغ، المديرة العامة لمركز التجارة الخارجية الصيني، على استفسارات بشأن إقبال المشترين من الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن نسبة حضورهم في بعض المعارض العالمية في الآونة الأخيرة قد تفاوتت. وأضافت: "مع ذلك، لا يزال حماسهم للمشاركة في معرض كانتون عالياً".
حافظ المشترون من الشرق الأوسط على وجود ملحوظ في قاعة المعرض خلال المرحلة الأولى. على سبيل المثال، سافر مشترٍ مصري لمدة 13 ساعة تقريبًا من القاهرة إلى قوانغتشو، مما يدل على استمرار الطلب على فرص التوريد المباشر.
باقة خدمات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الشرق الأوسط
بالنسبة للمشترين الذين لم يتمكنوا من حضور المعرض شخصياً، أطلق المعرض باقة خدمات خاصة مصممة خصيصاً لمشترين الشرق الأوسط. تضمنت هذه الباقة جلسات استشارية عبر الإنترنت، وجلسات تعريفية مباشرة بمعرض كانتون في الشرق الأوسط على منصات التواصل الاجتماعي، ودعماً معززاً لشركات الشرق الأوسط العاملة في الصين.
استضاف المعرض مجموعة من مدوني الفيديو ومنشئي المحتوى من الشرق الأوسط لتقديم جولات بث مباشر وفعاليات للتوفيق بين المشترين، مما وفر للمشترين الإقليميين تجربة شراء عن بُعد سلسة ومريحة. وقد استقطبت جلسة مخصصة للأجهزة المنزلية خلال المرحلة الأولى جمهورًا كبيرًا من الخارج، وحظيت بردود فعل إيجابية من المشترين في الشرق الأوسط.
العارضون يتكيفون مع التحديات الإقليمية
يواجه العارضون ضغوطاً ناجمة عن النزاعات الإقليمية، مثل عدم اليقين بشأن التسليم، واضطرابات الخدمات اللوجستية، ونقص المواد الخام. وقد استجاب البعض باستخدام شبكات إنتاج متنوعة لضمان الالتزام بجداول التسليم، بينما لجأ آخرون إلى مصادر بديلة للمواد الخام الأساسية.
أفاد بعض العارضين بتعديل خطوط إنتاجهم لتتماشى مع أولويات المشترين المتغيرة، ولا سيما الطلب المتزايد على المنتجات الموفرة للطاقة، واستغلوا المعرض لعرض أحدث التحديثات التكنولوجية التي تركز على كفاءة الطاقة. وعقد مصنّعو الدراجات النارية مناقشات مع عملاء من الشرق الأوسط لمعالجة ضغوط التكاليف بشكل مشترك، حيث برزت الطرازات الكهربائية كأولوية قصوى للمشترين.
في ظلّ ما يشهده قطاع التجارة العالمية من فترة عدم يقين كبيرة، يواصل معرض كانتون دوره المحوري في تعزيز التواصل. ويظلّ ملتزماً بمساعدة المشترين والبائعين على بناء علاقات متينة قادرة على الصمود أمام أيّ اضطراب.


